ابن حجر العسقلاني

420

الإصابة

وأخرج بن سعد من طريق عكرمة ومن طريق عبد الوحد بن أبي عون في هذه الآية وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي قال هي أم شريك وفي مسندهما الواقدي ولم ينسبها والذي يظهر في الجمع أن أم شريك واحدة اختلف في نسبتها أنصارية أو عامرية من قريش أو أزدية من دوس واجتماع هذه النسب الثلاث ممكن كان يقول قرشية تزوجت في دوس فنسبت إليهم ثم تزوجت في الأنصار فنسبت إليهم أو لم تتزوج بل هي نسبت أنصارية بالمعنى الأعم ( 12104 ) أم شهاب الغنوية ذكرها بن سعيد في المؤتلف والمختلف في ترجمة الأعرابي واسمه عبد الله بن أحمد وساق بسنده إليه قال حدثتنا ماوية بنت ماجد حدثتني مولاتي أم شهاب الغنوية أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لي بوسق من شعير وكساني كساء وذكرها الرشاطي وقال لم يذكرها أبو عمر ولا بن فتحون ( 12105 ) أم شيبة الأزدية قال أبو عمر مكية روى عنها عبد الملك بن عمير حديثا في أدب المجالسة وهو حديث حسن وقال بن منده لها ذكر في حديث حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير القسم الثاني خال القسم الثالث ( 12106 ) أم شدرة بنت صعصعة بن ناجية بن محمد بن سفيان بن مجاشع أخت غالب بن صعصعة الشاعر المشهور وهي أم الزبرقان بن بدر التميمي الصحابي لها إدراك ولها قصة مع الحطيئة الشاعر وذلك في آخر خلافة أبي بكر وأول خلافة عمر أشير إليها في ترجمة الحطيئة ( 12107 ) أم شرحبيل زوج ذي الكلاع لها ذكر في ترجمة زوجها من تاريخ دمشق يدل على أن لها إدراكا القسم الرابع